في الخرطوم، حيث كانت “دار المايقوما” المأوى الرئيس للأطفال فاقدي الرعاية الوالدية (مجهولي الأبوين) بدأت قصة نور حسين السيوطي، التي يعرفها كثيرون باسم “ماما نور”. فقدت والديها في سن مبكرة ونشأت في الدار نفسها التي أصبحت لاحقا نقطة انطلاق لمسيرة كرستها لمساعدة أطفال ونساء عاشوا ظروفا شبيهة بظروفها.

أخبار الأمم المتحدة →