«السباق نحو فشودة» لديفيد ليفرن لويس، قراءةٌ سودانيةالسودانُ مِضمارًا لا مُتسابِقًا، من الخليفة عبد الله إلى الحكم الثنائيد. الرشيد خليفةفي العاشر من يوليو 1898، بلغ نفرٌ من الفرنسيين، نحوُ مئةٍ وخمسين رجلًا جُلُّهم من الرماة السنغاليين يقودهم النقيب جان-باتيست مارشان، حصنًا مصريًّا مهجورًا على الضفة الغربية لنهر النيل الأبيض، في بلدة فشودة (كودوك اليوم) [1]. […] The post «السباق نحو فشودة» لديفيد ليفرن لويس، قراءةٌ

سودانايل →