عاد قسم كبير من سكان الخرطوم إليها آملين في استعادة حياتهم، لكنهم باتوا أمام خيار المغادرة مجدداً أو البقاء على مضض، في ظل افتقارها لمقوّمات حياتية أساسية.

العربي الجديد →