تبدو طروحات حيدر إبراهيم علي الذي رحل الجمعة، أكثر حضوراً فالمجتمعات لا تنجو من مقصلة الاستبداد بالثورة على الحاكم وحده، وإنما بتثوير الطريقة التي تفكر بها.

العربي الجديد →