برحيل د. حيدر إبراهيم، انهد ركن ركين من أوتاد البلاد التي تناقصت، في وقت تحيط بها الزعازع من كل حدب وصوب. عرفنا د. حيدر عن بُعد، ونحن يفعٌ شاءت الأقدار أن يعيشوا أكثر عقود السودان ظلامية عقب انقلاب الجبهة الإسلامية في العام 1989. كنا وقتها نواجه أقصى أشكال العسف من قبل نظام فاشي لا …

التغيير →