تحوّل الترحيب بالرئيس الأميركي ترامب، بعد أقل من عام، إلى مسيرة شعبية تهتف ضد التدخل الأميركي في السودان وتتوعد بالويل والثبور وعظائم الأمور.

العربي الجديد →