وبدأ لاوون الرابع عشر، وهو نفسه ابن مهاجرين، يومه الثاني في فرنسا بزيارة “دار باخيتا” وهي جمعية أبرشية لاستقبال المهاجرين أسسها البابا فرنسيس عام 2017 وتحمل اسم القديسة جوزفين باخيتا ، وهي راهبة سودانية عانت من العبودية في صغرها قبل أن تتحرر وتصبح رمزا عالميا لمكافحة الاتجار بالبشر.

فرانس 24 عربي →