ياسر عرمان في الدوحة يوم 16 سبتمبر 2026 رحل دكتور التجاني عبدالقادر، أحد قادة الإسلاميين السودانيين المتميزين، والذي قال لا في وجه انقلاب الجماعة ولم يمضِ مع القطيع. فانقلاب يونيو 1989 كان انقلابًا على كل القيم الموصولة بتقوى الله ونصر الفقراء. مضى التجاني وحيدًا إلا من القلة، وبعيدًا عن بريق السلطة والجاه. الحقيقة أن التجاني عبدالقادر لم يحدث قطيعة مع فكر الجماعة، ولكن حينما استعصمت الجماعة بالسلطة والسلطان، جاهر بس
التجاني عبدالقادر حامد… رحم الله الرجل الذي عاف طعام الاستبداد وعصى انقلاب الجماعة!
ياسر عرمان في الدوحة يوم 16 سبتمبر 2026 رحل دكتور التجاني عبدالقادر، أحد قادة الإسلاميين السودانيين المتميزين، والذي قال لا في وجه انقلاب الجماعة ولم يمضِ مع القطيع. فانقلاب يونيو 1989 كان انقلابًا على كل القيم الموصولة بتقوى الله ونصر الفقراء. مضى التجاني وحيدًا إلا من القلة، وبعيدًا عن بريق السلطة والجاه. الحقيقة أن التجاني عبدالقادر لم يحدث قطيعة مع فكر الجماعة، ولكن حينما استعصمت الجماعة بالسلطة والسلطان، جاهر بس