الواثق كمير kameir@yahoo.com قرأت باهتمام تعقيب الأستاذ عمر الدقير الثاني، المعنون “مرة أخرى مع الواثق كمير: لا خلاف على الحوار… لكن أيُّ حوار وبأيِّ إطار؟”، على مقالي “قبل الحوار بخطوة: أين يختلف عمر الدقير معي؟”. وأقدّر حرصه على مواصلة النقاش وتحديد موضع اعتراضه بصورة أدق. فقد أوضح أن اعتراضه لا يتعلق برفض التشاور بين السودانيين، ولا بالاعتقاد أن لجنة التهيئة وضعت بالفعل صيغة نهائية للحوار، وإنما بالإطار الذي نشأت
قبل الحوار بخطوة أخرى: من يملك حق التهيئة له؟
الواثق كمير kameir@yahoo.com قرأت باهتمام تعقيب الأستاذ عمر الدقير الثاني، المعنون “مرة أخرى مع الواثق كمير: لا خلاف على الحوار… لكن أيُّ حوار وبأيِّ إطار؟”، على مقالي “قبل الحوار بخطوة: أين يختلف عمر الدقير معي؟”. وأقدّر حرصه على مواصلة النقاش وتحديد موضع اعتراضه بصورة أدق. فقد أوضح أن اعتراضه لا يتعلق برفض التشاور بين السودانيين، ولا بالاعتقاد أن لجنة التهيئة وضعت بالفعل صيغة نهائية للحوار، وإنما بالإطار الذي نشأت