أديس أبابا 2 سبتمبر 2026- ضربت خلافات حادة الآلية الخماسية المعنية بالأزمة السودانية على خلفية زيارة مزمعة إلى الخرطوم منتصف الأسبوع المقبل، وسط اعتذار ومقاطعة من بعض أعضاء الآلية للرحلة. وتتألف “الآلية الخماسية” من المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، والآلية رفيعة المستوى التابعة للاتحاد الأفريقي، والسكرتارية التنفيذية للهيئة الحكومية للتنمية (إيقاد)، إلى جانب المبعوثين الخاصين للاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية. وتهدف الآلية إلى تنسيق الجهود الدولية والإقليمية لتيسير حوار “سوداني – سوداني” شامل يُنهي النزاع المسلح ويعيد البلاد إلى مسار الانتقال المدني الديمقراطي. وقال مسؤول في إحدى الجهات المشاركة بالآلية لـ “سودان تربيون” إن الخلافات عصفت بمقترح الزيارة للخرطوم، بالتزامن مع الترتيبات لإجراء حوار داخلي، مُرجِعًا التحفظات إلى أن مشاركة الآلية في نشاط يُنظّمه طرف واحد قد يُفقدها حيادها كوسيط دولي، ويؤثر سلبًا على موقفها الشفاف أمام بقية القوى السياسية والمدنية. ونشبت خلافات جوهرية بين الآلية والقوى السياسية والمدنية وفي مقدمتها تحالف “صمود” حول المنهجية وآليات الإدارة المفروضة للعملية السياسية، حيث ترى القوى المدنية أن الآلية تنحرف عن دورها كـ “ميسّر” محايد لتفرض رؤيتها كـ “مهندس” مسبق للحوار. وأكّد المصدر أن اجتماعًا عُقد خلال الأيام الماضية، بين مسؤولين في مفوضية الاتحاد الأفريقي وممثلين لجهة إقليمية مشاركة بالآلية، شهد مواجهات وملاسنات ساخنة بشأن البيان الأخير المنشور باسم الاتحاد، والذي رحّب … The post انقسام وخلافات حادة داخل «الخماسية» بشأن زيارة مرتقبة إلى الخرطوم appeared first on سودان تربيون.