تصنيع أشباه الموصلات: أطول طرق السودان وأهميتها على المدى البعيد

كل آلة حديثة تبدأ من هنا كل منظِّم شحن شمسي يستورده السودان. كل هاتف محمول في يد نازح في بورتسودان. كل جهاز استشعار زراعي وكل جهاز مراقبة طبي وكل مرحّل راديو على عبّارة نيلية — كلها تعمل بشرائح مصنوعة في تايوان وكوريا الجنوبية والصين والولايات المتحدة. ليس للسودان دور في صنع أي منها. السؤال الذي يطرحه هذا المقال: هل يجب أن يكون له دور، وهل يستطيع ذلك، وإن كان نعم، فمن أين يبدأ؟ ...

1 يونيو 2026 · دقائق 11 · كاندكة

السُّلَّم الذي لم يُسمح للسودان بتسلّقه: قرن من التصنيع المتعمد

1961 1970 1989 2023 كل خطة أُجهضت — خطة العشر سنوات 1961، وخطة السنوات الست 1977، والتكيّف الهيكلي، وانقلاب 1989، والحرب 2023 في عام 1791، قدّم ألكسندر هاملتون تقريره عن المصانع إلى الكونغرس الأمريكي. كانت حجّته المركزية أن دولة ناشئة لا يمكنها التطور بتصدير المواد الخام واستيراد البضائع المصنّعة. الثروة تُولد في التصنيع، لا في الزراعة أو التجارة. ودور الدولة هو حماية الصناعات الناشئة حتى تصبح قادرة على المنافسة — عبر التعريفات الجمركية والإعانات والاستثمار العام. عملت الولايات المتحدة بهذا التقرير. وبنهاية القرن التاسع عشر، كانت تفرض أعلى التعريفات الصناعية في العالم وتمتلك أسرع قطاع تصنيعي نمواً. ...

1 مارس 2025 · بضع ثوان · كاندكة

اقتصاديات التنمية في السودان: خطة العشر سنوات الاقتصادية والاجتماعية 1961–1970

إيمان شريف · ورقة أكاديمية · متاحة في مكتبة كاندكة لم تكن أولى حكومات السودان المستقل عديمة الطموح. وضعت خطة العشر سنوات الاقتصادية والاجتماعية (1961–1970) أهدافاً للتوسع الزراعي وتطوير الصناعة التحويلية والاستثمار في البنية التحتية والخدمات الاجتماعية، وجسّدت محاولة صادقة لاستخدام الاستقلال لبناء ما منعه الاستعمار. تحلّل هذه الورقة تلك الخطة — تصميمها وتنفيذها المبكر وتخلّيها بحلول عام 1965 — بوصفها مفتاحاً لفهم القيود الهيكلية التي أجهضت كل برنامج تنموي سوداني لاحق. ...

1 يونيو 2024 · دقيقتان · إيمان شريف

التحليل الجغرافي للصناعة في السودان

خالد إدريس · دراسة أكاديمية · متاحة في مكتبة كاندكة أكثر الدراسات التجريبية دقةً للجغرافيا الصناعية السودانية المتاحة في المكتبة. يتتبّع إدريس قرارات التموضع التي اتخذها القطاع التصنيعي السوداني من الحقبة الاستعمارية حتى عام 1980، مستخدماً بيانات منهجية لإثبات أن التركّز الجغرافي للصناعة في الخرطوم لم يكن نتيجة سوقية طبيعية — بل أنتجه استثمار البنية التحتية الاستعماري المتعمد، وديّمه إخفاق السياسة ما بعد الاستقلال. النتيجة الأساسية تبعت الصناعة في السودان البنية التحتية، وتبعت البنية التحتية المنطق الاستعماري للتصدير: تركّزت السكك الحديدية والموانئ والاستثمار الإداري في الخرطوم وعلى محور النيل - بورسودان، لأن ذلك كان المسار الذي سلكه القطن إلى مصانع بريطانيا. والتصنيع الذي نشأ توطّن حيث توافرت البنية التحتية — أي الخرطوم. وبقيت الأطراف مورّدة للمواد الخام ومستقبِلة للواردات المصنّعة. هذا النمط المكاني الذي أرساه الاستعمار لم تُصحّحه سياسات ما بعد الاستقلال، بل عمّقته. ...

1 مارس 2024 · دقيقتان · خالد إدريس