سيارة العرض السينمائي: لماذا يجب أن تعود السينما إلى السودان على عجلات؟

في عام 1968، ارتدى شاب في الخرطوم ملابسه بعناية لأمسية خرج فيها برفقة أخيه وزوجة أخيه وأخته. مشوا إلى السينما لمشاهدة فيلم هندي عن أمّ تكافح من أجل أبنائها. الجميع في المدينة، كما تذكّر بعد عقود، كانوا يتحدثون عن ذلك الفيلم. ما بقي في ذاكرته لم يكن الحبكة، بل الخرجة نفسها: العائلة مجتمعة، أنيقة الملبس، تشارك قاعة مظلمة مع حشد من الغرباء. السينما هي ما جعل ذلك ممكنًا. ...

31 يوليو 2026 · بضع ثوان · كنداكة